كاتب بريطاني: الكذب جزء من شخصية الإنسان ... وعدم الكذب يصيب بالجنون - زرع وتجميل الأسنان - الدكتور حسام حباب
السبت, 22 أيلول 2018
لغات اخرى:
الصفحة الرئيسية
زرع الاسنان,زراعة الاسنان في تركيا
ازرع اسنانك في تركيا بدون جراحة
معالجة وتجميل الاسنان
حالات سريرية
زرع الاسنان
زرعات الاجهزة المتحركة
التقويم اللامرئي
ابتسامة هوليود(تجميل الاسنان)
تبييض الاسنان
حالات تقويمية
زرعات الاسنان الفورية
زراعة الأسنان في عيادتنا بدون شق جراحي وبدون ألم
مقالات ساخنة
اسئلة واجوبة
مقاطع فيديو
عروض تجميل وزراعة الاسنان
استشــــارات المـرضـى
اخبــــار ومقـــــالات عالمــية
اتصل بنـــا
ثلاث مفاهيم خاطئة عن زرع الاسنان               الرجاء التأكد من صحة البريد الالكتروني لان الاستشارات تصل اليكم عبره......               اغلاق الفراغات والمسافات بين الاسنان وتجميل الاسنان مع زيادة طولها               فيديو عمل الاوجه الخزفية او الفينير او ابتسامة هوليود               كيفية نسخ صورة الاشعة البانورامية لارسالها الي عن طريق الايميل,ارسال صورة اشعة               زراعة الأسنان في عيادتنا بدون شق جراحي وبدون ألم               تابعونا على facebook               شفايف هيفاء وعيون اليسا وخدود نانسي.. صناعة التجميل في سورية مقالة للدكتور حباب في صحبفة دنيا الوطن               تصميم الابتسامة وتجميل الاسنان فن وعلم وذوق              

كاتب بريطاني: الكذب جزء من شخصية الإنسان ... وعدم الكذب يصيب بالجنون

حذر كاتب بريطاني من إصابة الأشخاص الذين لا يكذبون بالجنون لأن الكذب جزء من شخصية الإنسان بالفطرة.
 
ونقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن الكاتب إيان ليسلي في كتابه "كذابون بالفطرة.. لماذا لا نستطيع أن نعيش من دون خداع" أن "الأشخاص الذين لا يكذبون قلقون دائما وقد يصابون بالجنون".

 

وأكد الكاتب إيان ليسلي في كتابه "كذابون بالفطرة" الذي سينشر الأسبوع المقبل؛ أن "الكذب ليس أمرا سيئا، بل هو جزء من هويتنا"، مشيراً إلى أن "الكذب يساعد في التطور والصعود والارتقاء، ودائما صاحب التكتيكات الأمهر في الكذب هو القادر على التقدم والصعود أكثر من أقرانه، بل والسيطرة عليهم".

 

ولفت ليسلي إلى أن هناك  فوائد عديدة للكذب منها أنه يجعل الإنسان أكثر وضوحا، وأكثر إتزانا، كما يعطيه جاذبية شخصية خاصة تتجدد باستمرار, أما من دون كذب فإن الإنسان يصبح مريضا وقلقا، وقد يصاب بالجنون، لأنه يكون محاصرا دائما بالحقيقة وبالواقع.

 

ويؤكد ليسلي أننا "نحن نكذب على أنفسنا بنفس القدر الذي نكذب فيه على الآخرين".

 

ويشار على أن الباحثة في علم النفس بيلا دي باولو أجرت استقصاء سألت فيه 147 شخصا عما إن كانوا يكذبون أم لا؟ فوجدت أن المتوسط بالنسبة للجميع أن كل منهم يكذب مرة ونصف كل يوم.

 

ومن جهتها, أكدت دراسة أخرى أن أي شخصين يلتقيان لأول مرة فإن كلا منهما يكذب ثلاث كذبات في أول عشر دقائق من اللقاء.

 

وعلى صعيد آخر, خالف ليسلي المثل القديم الذي يقول إن "الرجال كلهم كذابون" لأن "كل الأطفال كذابون، فالطفل من الثالثة أو الرابعة تصبح لديه القدرة على الخداع وإلقاء الحكايات التي لم تحدث كما في الألعاب، وهو جزء من تعليمه ومفيد لاتساع خياله حتى سن التاسعة من عمره".

 

ولفت ليسلي إلى أنه باختلاف أنواع الكذب هناك أيضا أنواع من الكذابين ويأتي في ذيل القائمة "الكاذبون الأبرياء" يسبقهم الذين يكذبون تحت وطأة القهر أو الهروب من المشاكل أما أكثر أنواع الكذابين شرا فهم الذين يكذبون ولديهم أغراض وأهداف معينة تدور في أذهانهم يودون تحقيقها من خلال كذبهم.

 

وأشار ليسلي إلى أنه يمكن كشف الكذب كما في الأفلام السينمائية حيث يتلعثم الكذابون أو يفضلون الإنكار والصمت، بل إن معظمهم متعاون جدا ولا يتفادى الاتصال بالأعين مثلما يزعم كثيرون.

 

ولكن أثبتت دراسة حديثة أنه كي تتمكن من كشف الكاذب فدعه يدخل في تفاصيل أكثر وأعمق في قصته؛ لأنه عندها سيرتبك وسيحاول العودة مرة أخرى إلى البداية كي يبني قصته من جديد بشكل أقوى، عندها ستنهار تماما الكذبة.

 

عودة إلى "اخبــــار ومقـــــالات عالمــية"
مواد متعلقة
Share |