رائحة النفس الكريهة,بخر الفم,الاسباب والوقاية - زرع وتجميل الأسنان - الدكتور حسام حباب
السبت, 22 أيلول 2018
لغات اخرى:
الصفحة الرئيسية
زرع الاسنان,زراعة الاسنان في تركيا
ازرع اسنانك في تركيا بدون جراحة
معالجة وتجميل الاسنان
حالات سريرية
زرع الاسنان
زرعات الاجهزة المتحركة
التقويم اللامرئي
ابتسامة هوليود(تجميل الاسنان)
تبييض الاسنان
حالات تقويمية
زرعات الاسنان الفورية
زراعة الأسنان في عيادتنا بدون شق جراحي وبدون ألم
مقالات ساخنة
اسئلة واجوبة
مقاطع فيديو
عروض تجميل وزراعة الاسنان
استشــــارات المـرضـى
اخبــــار ومقـــــالات عالمــية
اتصل بنـــا
ثلاث مفاهيم خاطئة عن زرع الاسنان               الرجاء التأكد من صحة البريد الالكتروني لان الاستشارات تصل اليكم عبره......               اغلاق الفراغات والمسافات بين الاسنان وتجميل الاسنان مع زيادة طولها               فيديو عمل الاوجه الخزفية او الفينير او ابتسامة هوليود               كيفية نسخ صورة الاشعة البانورامية لارسالها الي عن طريق الايميل,ارسال صورة اشعة               زراعة الأسنان في عيادتنا بدون شق جراحي وبدون ألم               تابعونا على facebook               شفايف هيفاء وعيون اليسا وخدود نانسي.. صناعة التجميل في سورية مقالة للدكتور حباب في صحبفة دنيا الوطن               تصميم الابتسامة وتجميل الاسنان فن وعلم وذوق              

رائحة النفس الكريهة,بخر الفم,الاسباب والوقاية

تختلف أسباب رائحة الفم ومصادرها، فمنه ما ينتج عن مشاكل في البلعوم، وفي هذه الحالة يعتبر جفاف الفم من اللعاب هو العامل المشترك والمسبب الرئيسي في كل الحالات.

إن رائحة النفس يمكن أن تنتج من حالتين من الإلتهابات: أولهما إلتهاب الجيوب الأنفية sinusitis حين يضطر المريض إلى التنفس من فمه، ويؤدي نزول السائل المخاطي إلى البلعوم إلى انبعاث هذه الرائحة المزعجة؛ وثانيهم التهاب البلعوم pharyngitis ، إضافة إلى أمراض أخرى يمكن أن تؤدي إلى رائحة فم كريهة كالمشاكل في الهورمونات والسكري ومشكلة عدم إفراز الغدد، خصوص عند المسنين.

كما أن الأشخاص الذين تعرضو إلى الأشعة لمعالجة مرض السرطان يعانون هذه المشكلة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن المشاكل في اللوزتين تتسبب بحد ذاتها برائحة نفس مزعجة، وفي هذه الحالة أيضاً ترتبط المشكلة بجفاف اللعاب في الفم بعد أن يستهلك. وعندما تكون تجويفات اللوزتين صغيرةً جداً والفم واسع يجف اللعاب بنسبة أكبر، خصوصاً عندما يعاني الشخص التهابات تزيد من جفاف الفم وبالتالي من رائحة الفم. كذلك، إذا كانت التجويفات كبيرة ينتج عن ذلك رائحة فم مزعجة نتيجة تكدس إفرازات اللوزتين caseum

من جهة أخرى، هناك أسباب خارجية عديدة تتسبب برائحة فم كريهة ومزعجة وأهمها كثرة الكلام وممارسة الرياضة في الهواء الطلق بسبب دخول الهواء البارد إلى الفم، والتوتر والتدخين والشخير والمشروبات الباردة والإفراط في تناول الحلويات والحوامض التي تسبب حموضة في المعدة. إضافة إلى أن بعض الأدوية، كأدوية ضغط الدم وأدوية الإكتئاب تسبب رائحة فم كونها تجفف اللعاب وتزيد التبول.

بالإضافة إلى ذلك، يزيد الطقس الحار والجاف من حدة المشكلة.

كما أن الأشخاص الذين يتنفسون من فمهم أكثر من غيرهم يعانون هذه المشكلة بنسبة أكبر.

من بعض الحلول التي يمكن اللجوء إليها لمعالجة هذه المشكلة وأهمه «الغرغرة » بـ بيكاربونات الصودا، هذا إضافةً إلى المشروبات القلوية كالخبيزة والبابونج وبعض الأدوية التي نتناولها عن طريق «المص »، والأدوية الخاصة للغرغرة.

كما يمكن اعتماد بعض الحلول البسيطة التي تساعد في مواجهة المشكلة كأن يشرب الأشخاص الذين يمارسون الرياضة الماء أولاً بكميات بسيطة لتجنب جفاف الفم.

كما أن العلكة تساعد في زيادة إفرازات اللعاب وبالتالي في تحسين رائحة الفم وإعطاء رائحة منعشة.

يمكن اعتماد هذه الحلول موقتاً، إنما تتطلب المعالجة الجذرية معالجة السبب الرئيسي إضافة إلى العلاجات الجانبية المساعدة.

من جهة أخرى، لرائحة الفم علاقة وثيقة بصحة الأسنان وسلامتها. فتخمير بقايا الأكل في فجوات الأسنان، خصوصاً الكبيرة منه في حال عدم تنظيفه بالطريقة المناسبة، تسبب انبعاث الرائحة علماً أن ذلك يحصل عند تسوّس الأسنان.

كما أن التهابات اللثة تؤدي عادةً إلى رائحة فم مزعجة، كذلك عندما يكثر الإلتهاب في السن ويزيد القيح فيه.

كما أن تزايد كمية الجير في الأسنان تسبب أيضاً رائحة فم مزعجة إذ يؤدي الجير إلى التقاط بقايا الطعام بكثرة وتزداد صعوبة تنظيف الأسنان وإزالتها.

إضافة إلى التدخين ومرض السكري الذي يؤدي إلى رائحة نفس مزعجة.

الوقاية من هذه المشكلة المحرجة

تتم بشكل أساسي من خلال التنظيف الفاعل والمناسب للأسنان في كل الأماكن دون إهمال أي سن أو أي موضع في الفم. وفي ما يتعلق بالمعالجة، تتم وفقاً لسبب المشكلة. فإذا كان التسوس هو الذي يسبب رائحة الفم، من الضروري استشارة طبيب الأسنان لتنظيف « السوسة » و «رصرصة » السن وسد الفجوة التي تتجمع فيها بقايا الطعام.
وبالنسبة إلى التهاب اللثة، الحل يكمن في تنظيف اللثة والأسنان بإزالة الجير، كما يساعد حمام الفم في مكافحة هذه المشكلة، خصوصا إذا كان الشخص يدخن.
وبالنسبة إلى مرضى السكري، فمن الطبيعي أن يعانوا مشكلة رائحة الفم، خصوصاً أنهم يعانون التهابات في اللثة أكثر من غيرهم من الأشخاص ما يزيد من حدة المشكلة. وفي هذه الحالة يكون العلاج موضعياً بواسطة حمام الفم ومعالجة اللثة والأسنان، إضافة إلى العلاج الأساسي للمرض.

عودة إلى "اخبــــار ومقـــــالات عالمــية"
مواد متعلقة
Share |